ابن الذهبي

308

كتاب الماء

يُزيل انتفاخَ الجوف الذي تسبّبه الرّياح ، ويدرّ البول ، ويعقل الطّبيعة ، ويُسَخّن المثانة والكُلى ، ويُحرّك الباه . ويضر بالمحرورين ، وتُصلحه الأدهان . وبدله الهِليون ويُؤكل طريّا ومطبوخا . حرص : الحِرْص : شِدّة الشَّرَة على الشّىء . والحَرْص ، بالفتح : الشَّقّ . والحارِصة والحَرِيصَة : الشَّجّة التي تَشُقّ الجلد قليلا . ومنه قيل : حَرَص القَصّار الثّوب : إذا شَقَّه . والحِرصِيَان : باطن جلد البطن . وهي قشرة رقيقة بين الجلد واللّحم يقشرها القصّاب بعد السّلْخ ، وجمعها حِرْصِيانَات . والإحْرِيص : العُصْفُر . حرض : الحَرَض ، بالتّحريك : الفَساد في البَدَن وفي العَقْل . والحُرض ، بالضمّ : الأشَنان الذي تُغسل به الأيدي . والإِحْرِيض : بالكسر ، العُصْفُر أو حَبّه . قال : مُلْتَهِب كَلَهَبِ الإِحْرِيضْ 60 ودواء حارِض : لا خَير فيه . وكلّ علاج لا نَفْع فيه فهو حارِض وحَرَض . وحَرَضَه الدّاء : أفسده وأعياه . وقوله ، تعالى : ( حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً ) 61 أي : مُحْرَضا ، يُذيبك الهَمّ . وأحْرض الرّجل : إذا كان ولَده ولَد سوء . وقوم أَحْرَاض : إذا أصابتهم العِلّة أو الجوع فضَوَوا .